أكبر مشكلة في الحياة السياسية العربية المعاصرة .. تعرف عليها

أكبر مشكلة في الحياة السياسية العربية

الزعيم مصطفى كامل وأكبر مشكلة في الحياة السياسية العربية

ما هي أكبر مشكلة في الحياة السياسية العربية المعاصرة ؟ .. هناك إشكالية لدى الساسة والجمهور في العالم العربي وهي تمثل أكبر مشكلة في الحياة السياسية العربية المعاصرة، وهي أنهم يقيمون أي قائد من طرف لسانه وليس من واقع نتائج أفعاله.

فلو أجاد إطلاق الشعارات الملتهبة والخطابات الحماسية فهو الزعيم الملهم الخالد الذي لا مثيل له حتى لو كان بلا قدرة على تحقيق أي شيء منها.

ونحن على هذه الحالة منذ الزعيم أحمد عرابي الذي تسببت قراراته وخططه وأعماله في احتلال الانجليز لمصر منذ 1882 حتى 1954، مرورا بالزعيم مصطفى كامل الذي لم يستطع ان يحرر مصر من الانجليز عبر خطاباته الحماسية ومقالاته الصحفية داخل وخارج مصر ومؤتمراته ومظاهراته الحاشدة على أرض المحروسة.

ثم جاء زعيم الأمة سعد زغلول ليشتهر في 1919 وهو الذي لم يفعل أي شيء أيضا سوى مجموعة عروض مسرحية وخطب بلاغية تافهة وظلت مصر رازحة تحت الاحتلال الانجليزي معها وبعدها حتى 1954. 

الحياة السياسية العربية
جمال عبد الناصر

جمال عبد الناصر صنيعة المذياع والتلفاز

وبعده جاء الزعيم الخالد الملهم جمال عبد الناصر صنيعة المذياع والتلفاز وبفضل زعامته فقدت مصر التالي:

-غزة
-سيناء
-السودان
-الغطاء الذهب للجنيه المصري
-80 % من الجيش المصري في 1967.
-العزة والكرامة

 التي لقت حتفها بعد نزيف حاد في اليمن وسيناء والقدس والضفة الغربية وسيناء وقبلها في السجون والمعتقلات داخل مصر.

وبفضل زعامة جمال عبد الناصر القومية للأمة العربية فقد العرب:

-القدس
-الضفة الغربية
-الجولان السوري

الحياة السياسية العربية
أكبر مشكلة في الحياة السياسية العربية

الوحيد الذي سيخرج الأمة من وهدتها

ثم جاء الزعماء بعده تترى كلما جاء زعيم لعن من قبله وادعى أنه الوحيد الذي سيخرج الأمة من وهدتها التي أوقعها فيها الذي قبله، لكن انتهى عصر كل منهم بمزيد من الانسحاق لشعوب العرب والمسلمين حيث ازداد مع كل منهم انحطاط مكانة الشعوب وحالتهم الاقتصادية والاجتماعية وتردوا في هاوية أسحق مما قبله.

READ  الحرب بين الهند و باكستان .. مع من يجب أن نقف ؟

 ورغم كل هذا التردي والبؤس فمازال الأغلبية تقيم أي قائد حاكم أو معارض أو داعية او شيخ او رئيس او زعيم او إعلامي أو متصدر في المشهد العام من طرف لسانه، دون أن يضعوا نتائج أعماله في ميزان عدل بمعايير العلمية والموضوعية والواقع المشاهد بالعين.

بل حتى الكلام الذي جعلوه معيارهم الوحيد لم يزنوه بميزان الكلام من حيث الصدق والكذب والأمانة والخيانة والعلم والجهل.

فهذا الكلام نفسه الذي ارتكنوا له وارتاحوا لجعله معيارا وحيدا.. حتى هذا الكلام يمتنعون عن وزنه وتقييمه ومقارنته بنظيره وما من بابه بل يعارضون ويهاجمون من يرد تأمله بعين التقييم وميزان العدل.

هل هذه سذاجة أم تقصير أم ركون للراحة بلا عمل حتى لو كان مجرد إعمال للعقل دون حركة الجوارح أم ركون للمعتاد أم نوع من التخدير أم مس من الشيطان أم ماذا؟؟

هل يمكن القول أن هذا هو مخالفة لمفهوم قوله سبحانه وتعالى: ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ (3)” سورة الصف.. باعتبار أن مفهوم الآيتين يذم القول بلا فعل أو المخالف للفعل.

ما هو رأيكم دام فضلكم؟؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نشر هذا الموضوع في موقع طريق الإسلام ، وغيره.

 
 
أحمد عرابي وسعد زغلول ومحمد فريد
أحمد عرابي
سعد زغلول

About The Author

ملفات جيفري إبستين

ملفات جيفري إبستين .. هل يضلل النقاش العربي الرأي العام؟

تشارلي كيرك

3 فروق بين العربي والأوروبي والأمريكي يكشفها اغتيال تشارلي كيرك

أحمد الشرع رئيس سوريا

لماذا أصبح أحمد الشرع عميلا لأمريكا ؟.. 200 عام من تجنيد أوروبا للعملاء

ربما فاتك

ملفات جيفري إبستين

ملفات جيفري إبستين .. هل يضلل النقاش العربي الرأي العام؟

حرب إيران وأميركا

حرب إيران تقترب .. ورطة ترامب وحسابات إسرائيل وحدود الدعم الروسي-الصيني

مجلس الأمن

غزة ودور المسلمين بعد قرار مجلس الأمن

ترامب

خطة ترامب حول غزة .. الثقة بالشرف البريطاني كلفت مصر احتلالا لـ 74 عاما

تشارلي كيرك

3 فروق بين العربي والأوروبي والأمريكي يكشفها اغتيال تشارلي كيرك

Share via
Copy link