فيديو .. تحليل تاريخ حركة طالبان أفغانستان في حوار مع عبد المنعم منيب

عبد المنعم منيب

فيديو يعرض تحليل حول تاريخ حركة طالبان أفغانستان في حوار مع عبد المنعم منيب و يتعرض فيه للمحطات الرئيسة في تاريخ حركة طالبان أفغانستان منذ نشأتها و توليها حكم أفغانستان و حتى الغزو الأمريكي لأفغانستان بعيد أحداث 11 سبتمبر عام 2001 ، كما يعرض لعلاقة الملا عمر بالشيخ أسامة بن لادن زعيم منظمة القاعدة في ذلك الوقت ، و يقدم تقييما بسيطا لمرحلة حكم طالبان في أفغانستان و كيفية اداراتهم لأزماتهم المختلفة مع الشيعة و ايران و مع التحالف الشمالي و مع الولايات المتحدة الأمريكية.
ويوضح عبد المنعم منيب في الفيديو أن الملا عمر وقيادات طالبان أفغانستان كانوا متحفظين على سلوك تيار الجهاد الدولي أي منظمة القاعدة وفي الجلسات الخاصة قالت طالبان لأسامة بن لادن وقادة القاعدة: نحن ناس ضعاف لا يمكننا أن نحارب العالم كله، وذلك كلام واقعي ربما علمه لحركة طالبان كون افغانستان تجاورها دول عديدة هي قوى عظمى مثل الهند ومثل الصين لأنه يوجد ممر ضيق بينهم وبين الصين أي هناك حدود بريه بينهم وبين الصين فالهند والصين مجاورتان لأفغانستان وطبعا هناك روسيا الاتحادية إلى الشمال من أفغانستان عبر دول آسيا الوسطى التي استقلت عن الاتحاد السوفيتي السابق.
كما أن دولا أخرى مهمة مجاورة لأفغانستان لأنها قوى عظمى إقليمية مثل إيران وباكستان.
فعلى حدود أفغانستان من جهات متعددة دول كبرى وقوية، فالأفغان يدركون انهم سمكه صغيرة بين الحيتان، لذلك كله فكان عندهم حساسيه من الدخول في أي صراع مع أي من هذه الدول، ومن ذلك السماح بانطلاق عمليات مسلحة من الأراضي الأفغانية ضد أي من هذه القوى الكبرى المجاورة لها، أو الترتيب لعمليات مسلحة داخل هذه الدول باستخدام الأراضي الأفغانية من أجل هذا الترتيب.
وقد حدث بين قيادة حركة طالبان وبين منظمة القاعدة نوع من صراع مكتوم أو مشادة مكتومة بسبب أن القاعدة بدأت تعمل على تدريب مسلمين صينيين من تركستان الشرقية الواقعة تحت سيطرة دولة الصين ويعتبرها الصينيون جزء من دولتهم، بينما يعتبرها المسلمون من أهلها أنها محتلة وأن الحكومة الصينية هي قوة احتلال.
وكان الملا عمر نصب أميرا ذا ولاء له من من المجاهدين غير الأفغان كأمير على كل المجاهدين من غير الأفغان في الفترة الأخيرة قبل 11 سبتمبر بغرض أن يضبط حركتهم بما فيهم منظمة القاعدة كي لا يخرجوا عن الإطار العام التي رسمته حركة طالبان لهم، ولكن جاءت أحداث 11 سبتمبر2001 وما بعدها من غزو فخلطت الأوراق وغيرت مسار الأحداث.


